محامي دبي الامارات
البحث
Whatsapp
×

قانون إزعاج الجيران في الإمارات 2022

آخر تحديث: 25 نوفمبر، 2022

المقال التالي:
المقال السابق:
قانون الإزعاج في الإمارات

العديد من قاطني الإمارات ينعمون بالحياة الكريمة والراحة، لكن لا يخلو الأمر من وجود المُزعجين في الجوار، ما دفع الحكومة إصدار قانون إزعاج الجيران في الإمارات والذي سيكون محور مقالتنا لهذا اليوم. وذلك لما له من أهمية تتعلّق بسلامة المواطنين وراحة بالهم، وهو ما حرصت عليه دولة الإمارات العربية المتحدة.

لذلك جاءت القوانين الاتحادية مُؤكّدة على ضرورة حماية المواطنين، والمحافظة على سلامتهم، و هذا يتأتّى من المحافظة على شروط صحية وسليمة للبيئة التي يعيشون فيها.

والقوانين الاتحادية وإن كانت قد وضعت الإطار العام للمحافظة على البيئة والسلامة المجتمعية، إلّا أنها تركت أمر تحديد قوانين إزعاج الجيران في الإمارات، وكيفية المحافظة عليها، أو تطبيق الجزاءات المتعلّقة بذلك للأنظمة والقوانين المحلّية في كلّ إمارة على حِدَة. وبناءً عليه أصدرت كلّ إمارة بما يتوافق مع القوانين الاتحادية الأنظمة واللوائح اللازمة للمحافظة على البيئة والسلامة المجتمعية. وأكثر ما جاءت هذه اللوائح والأنظمة على شكل قرارات تصدر عن البلديات القائمة في كل إمارة.

ونحن في معرض حديثنا عن قانون إزعاج الجيران في الإمارات، سنتّخذ مثالاً على ذلك في مقالتنا هذه، قرار رئيس بلدية دبي رقم /61/ لعام 1991م، والمُتعلّق بأنظمة البيئة في إمارة دبي. حيث جاءت نصوص المواد في هذا القرار (المواد من 77 حتى المادة 80) مُتعلّقة بكيفية مكافحة الضجيج الواقع في الإمارة، ومبيّنةً عقوبة الإزعاج، وكيفية تقديم شكوى بذلك.

وتمّ إرداف هذا القرار بقرار آخر من رئيس بلدية دبي برقم 211 لعام 1991م، والمُتضمّن إصدار اللائحة التنفيذية للأمر المحلي رقم /61/ لعام 1991م بشأن أنظمة حماية البيئة في دبي. وقد أعطت القرارات المذكورة أعلاه لموظفي البلدية، صلاحية مراقبة تنفيذ النظام البيئي والصحي، ومنحتهم سلطة الضابطة العدلية.

هل تبحث عن استشارة قانونية بخصوص قانون إزعاج الجيران في الإمارات؟ اضغط هنا للتواصل معنا.

الإبلاغ عن إزعاج الجيران

يُمكننا اعتبار القرار /61/ لعام 1991 م نموذجاً عن قانون إزعاج الجيران في الإمارات. فوفقاً للقرار المذكور ولا سيّما المادة /77/ منه، فإنّه يحقّ لأي شخص سواء أكان مواطناً إماراتياً أم مقيماً في الإبلاغ عن الضجيج والضوضاء الصادرة عن أي مكان. وذلك من خلال التوجُّه إلى قسم الطوارئ ببلدية دبي عن طريق الاتصال بهم، أو الشكوى عبر الموقع الإلكتروني للبلدية، وإعلام ضابط مكافحة الضجيج بذلك. والذي يقوم بتسجيل الشكوى وتدوين إفادة الشاكي، مع تدقيق البيانات والمعلومات المُتعلّقة بالجهة المُشتَكى منها.

ثمّ بعد ذلك يبدأ بإجراء التحقيقات اللازمة، فإذا ما تبيّن وقوع الضجيج المُزعِج من قبل المُشتَكى منه، فإنّ ضابط مكافحة الضجيج يقوم بالخطوات التالية:

  1. استدعاء الجار مُصدِر الضجيج.
  2. توجيه إنذار له، وتحذيره بعدم العودة لإصدار الضجيج، وإلّا عرّض نفسه للعقوبة.
  3. عقد مصالحة بين الطرفين.
347 من خلال التوجُّه إلى قسم الطوارئ ببلدية دبي عن طريق الاتصال بهم، أو الشكوى عبر الموقع الإلكتروني للبلدية، وإعلام ضابط مكافحة الضجيج بذلك. والذي يقوم بتسجيل الشكوى وتدوين إفادة الشاكي، مع تدقيق البيانات والمعلومات المُتعلّقة بالجهة المُشتَكى منها.

اضف تعليق

عقوبة الإزعاج بالهاتف في الإمارات

لم يصدر المشرع الإماراتي قانوناً اتحادياً يمكن أن نُسمّيه قانون الإزعاج في الإمارات. بل جاءت النصوص القانونية المُتعلّقة بذلك منتشرةً في قوانين مختلفة، ومن ذلك عقوبة الإزعاج بواسطة الهاتف. والتي ازدادت في الآونة الأخيرة خاصةً بعد انتشار الهواتف المحمولة، حيث أنّ الهاتف الأرضي الثابت لم يكن يحتمل وجود خصوصية باستعماله. فاستعماله عام من قبل أفراد الأسرة الواحدة، أو من قبل العاملين في مؤسسة واحدة. ولكن بعد ظهور الموبايلات أصبح جهاز الاتصال شخصياً بحتاً، بل يمكننا القول إنّه ملازم لكل شخص حامله. ولذلك أصبح من السهل على أي شخص الاتصال وإزعاج الآخرين دون أن يكون هناك أي خوف من رقابة مجتمعه الأسري أو الوظيفي.

كما أنّ الهواتف المحمولة بما فيها من تطبيقات يصعُب حصرها وإحصاؤها، وبصورة خاصة تطبيقات التواصل الاجتماعي (كالواتساب، الماسنجر، والتيلغرام…) وغيرها الكثير، سهّلت عمليات التواصل، وبالتالي عمليات الإزعاج، وما تولّده من ضرر لدى الضحية. وهذا الأمر قد تمّ تنظيمه وتقنينه بالقانون الاتحادي رقم 3 لعام 2003 الخاص بتنظيم قطاع الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد جاءت أحكام المادة 72 من هذا القانون، والمُعدّلة بتاريخ 5/10/2008، موضّحةً عقوبة الإزعاج بالهاتف على النحو التالي:

يُعاقَب بالحبس سنةً على الأكثر، وبالغرامة ما بين خمسين ألف إلى مليون درهماً إماراتياً، أو بإحدى هاتين العقوبتين من قام باستعمال أجهزة الاتصال في الإساءة، أو الإزعاج، أو إيذاء مشاعر الآخرين، أو لأي غرض آخر غير مشروع. وبالتالي فإنّ جريمة إزعاج الآخرين بالهاتف، تتحقق وفقاً للقانون الإماراتي بتوفر ركنيها المادي والمعنوي على النحو التالي:

  1. الركن المادي: وهو القيام بفعل الاتصال مع الغير، وإزعاجه وإيذاء مشاعره، مع تحقق النتيجة الجرمية، وقيام رابطة السببية بين هذه النتيجة وفعل المُتّصل.
  2. الركن المعنوي: وهو علم الفاعل بعدم مشروعية فعله، واتجاه إرادته لتحقيق النتيجة الجرمية بإزعاج الطرف الآخر.

مخالفة إزعاج الجيران

لا بُدّ في حديثنا عن قانون الإزعاج في الإمارات من أن نتطرّق لأكثر حالات الإزعاج وهي إزعاج الجيران، وقد جاءت المواد من 77 حتّى 90 من القرار 61 لعام 1991 الصادر عن إمارة دبي لحماية البيئة، ومُتعلّقة بالضجيج والضوضاء وإقلاق راحة الجيران. والضجيج عرّفته المادة 74 من القرار المذكور بأنّه: الأصوات العالية التي تقلق راحة الأشخاص، وهي إمّا غير ضرورية أو أنّها تقع في أوقات غير مناسبة لراحة الناس، كأن تصدر في آخر الليل مثلاً.

وهذا الضجيج قد يأتي من المصادر التالية:

  1. أصوات الآلات الموسيقية.
  2. المُحرّكات الكهربائية أو الميكانيكية.
  3. الحفلات الليلية الصاخبة.
  4. البرامج الإذاعية أو التلفزيونية.
  5. تجمُّع لعدّة أشخاص في مكان قريب من نوافذ الجيران، وحديثهم بأصوات عالية ومزعجة.

كل تلك الأمور يعتبرها القرار المذكور مخالفة إزعاج للجيران، وتستوجب المساءلة القانونية في حال تقديم شكوى بذلك من المتضرّر، بعد أن يتم التحقق من أنّ هناك إزعاج فعلي.

شكوى إزعاج الجيران أبو ظبي

إنّ إمارة أبو ظبي كونها عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، تضمّ الكثير من أبناء المجتمع الإماراتي مع الكثير من المقيمين العرب والأجانب. وكأي مجتمع يحتكّ فيه الناس بعضهم ببعض، وبالأخص الجيران في السكن، فإنّ حوادث الإزعاج بين الجيران تزداد يوماً بعد يوم، خاصّة في ظلّ التطورات الأخيرة التي تشهدها البلاد. وأكثر ما تكون تلك الإزعاجات بسبب عدم توافق دوام العاملين في الإمارة، فيأتي أحدهم للراحة في منزله في وقت يكون لدى الجار الآخر نشاط ما، وهنا تحدث المشاكل.

والواقع أنّ إمارة أبو ظبي أخف وطأة في إزعاج الجيران لبعضهم البعض من إمارة دبي، وهي لم تصدر أيّة لوائح لتنظيم هذا الأمر كما فعلت إمارة دبي. ولكن يُمكن للشخص الذي تعرّض للإزعاج من أحد الجيران أن يتقدّم بشكوى للشرطة على الرقم /999/، أو على الرقم الخاص بالحالات الطارئة لدى شرطة أبو ظبي وهو /8002332/، أو عبر البريد الإلكتروني للشرطة.

رقم التبليغ عن إزعاج الجيران الشارقة

إنّ إزعاج الجيران لم يضع له المشرع الإماراتي قانوناً اتحادياً عاماً كما في الجرائم الأخرى كالقتل والسرقة. بل ترك أمر تنظيم هذا الموضوع إجرائياً وعقابياً لكلّ إمارة على حدة. حيث قامت كل إمارة بواسطة بلديتها بإصدار القرارات واللوائح اللازمة لضبط الإزعاجات بين الجيران. وبالتالي فإنّ قانون إزعاج الجيران في الإمارات موزّعاً في القوانين المحلّية في كل إمارة.

وحسنٌ فعل المشرع الإماراتي بتركه الموضوع لتقدير كلّ إمارة على حدة، فما يُزعِج الجار في مكان معين قد لا يُزعِج الجيران في أماكن أخرى. كما أنّ تحمُّل الجيران لبعضهم البعض يختلف من منطقة لأخرى، لذلك جاءت اللوائح المُتعلّقة بإزعاج الجيران مختلفة من إمارة لأخرى.

وفي حال كنت مقيماً بالشارقة وتعرّضت لإزعاج من أحد الجيران، فإنّه يُمكنك تقديم شكوى بذلك لشرطة الشارقة من خلال خدمة (نجيد) على الرقم المجّاني /800151/، أو عبر الرسائل النصية القصيرة الـ SMS على الرقم /7999/.

رقم التبليغ عن إزعاج الجيران أبو ظبي

كما تحدّثنا سابقاً فإنّ مسألة إزعاج الجيران من حيث الشدّة وتحمُّل الإساءة هي مسألة نسبية تختلف من مجتمع لآخر. فالمجتمع المتجانس اجتماعياً كالمجتمع القبلي، تقلُّ فيه هذه الإساءات بعكس المجتمع المدني المختلط. لذلك قلنا إنّ إمارة دبي تُعتبَر الأشد بين الإمارات في مكافحة هذا الفعل لكثرة وقوعه لديها. وتأتي بعدها في المرتبة الثانية إمارة أبو ظبي كونها العاصمة وتضمُّ مزيجاً اجتماعياً معقّداً من أغلب جنسيات العالم.

وإذا كنت تقيم في أبو ظبي وتعرّضت لإساءة من أحد الجيران، فإنّه بإمكانك تقديم شكوى بذلك من خلال الاتصال على الرقم الخاص بالحالات الطارئة لدى شرطة أبو ظبي، وهو /8002332/، أو عبر البريد الإلكتروني للشرطة.

رقم التبليغ عن إزعاج الجيران عجمان

كما ذكرنا في الفقرات السابقة، فإنّ المشرع الإماراتي لم يصدر تشريعاً يمكن أن نُسمّيه قانون إزعاج الجيران في الإمارات، بل ترك أمر تنظيم جريمة إزعاج الجيران لكل إمارة لتصدر فيها النظام أو اللائحة المتناسبة مع طبيعة المجتمع.

فممّا لا شكّ فيه أنّ مجتمع إمارة دبي أكثر تعقيداً اجتماعياً من مجتمع إمارة عجمان أو رأس الخيمة، لما يضمُّه المجتمع في دبي من خليط سكّاني لا يُوصَف. والواقع أنّ إمارة عجمان شهدت تطوراً ملموساً في السنوات الأخيرة، فنشأت فيها الاستثمارات الضخمة التي نتج عنها توافد العمالة الخارجية بكثافة شديدة. وهنا كان لا بُدّ من إعادة تنظيم الحالة الاجتماعية الجديدة، فأصدرت الإمارة ممثّلةً ببلديتها القرارات اللازمة لذلك، ومنها ما يتعلّق بإزعاج الجيران لبعضهم البعض.

وهنا جعلت إمارة عجمان رقم البلدية فيها هو المُعتمَد لتلقّي الشكاوى المُتعلّقة بإزعاج الجيران، وهذا الرقم هو /80026/. أو الاتصال بالشرطة على الرقم /999/، أو تقديم شكوى عبر الموقع الإلكتروني للبلدية أو للشرطة وفق التطبيقات المُعتمَدة في الإمارة.

شرطة دبي إزعاج الجيران

تحدّثنا في الفقرات السابقة في معرض حديثنا عن أرقام الاتصال الخاصة بكل إمارة للإبلاغ عن حوادث الإزعاج بين الجيران، وقلنا أن أفعال إزعاج الجيران تختلف من إمارة لأخرى. وأنّ أكثر ما تقع هذه الأفعال في إمارة دبي، بسبب الازدحام السكاني الهائل فيها والناتج عن تطورها الكبير، الذي جعل منها مكاناً يحلم بقصده أي شخص في العالم.

وحرصاً من إمارة دبي على خلق بيئة صحية اجتماعياً. فإنّها أصدرت الأمر رقم 61 لعام 1991 المُتعلّق بأنظمة البيئة، ونظّمت علاقة الجيران مع بعضهم البعض، بما يضمن عدم حصول حوادث الإزعاج بينهم.

وأنت كمقيم في إمارة دبي، يُمكنك الاتصال في حال تعرّضك لإزعاج من أحد الجيران على الرقم الخاص بذلك، وهو هاتف رئيس بلدية دبي /0097142215555/. أو الاتصال بالمركز المجاني على الرقم /800900/، أو الاتصال بالشرطة على الرقم /999/، أو تقديم شكوى عبر الموقع الإلكتروني للبلدية أو للشرطة وفق التطبيقات المُعتمَدة في الإمارة.

عقوبة إزعاج الجيران في الإمارات

حينما نتحدّث عن قانون إزعاج الجيران في الإمارات، نجد أنّ التشريعات والقوانين الإماراتية لم تنصّ على عقوبة تتعلق بإزعاج الجيران لبعضهم البعض. إلّا أنّه إذا نتج عن الإزعاج إساءة لفظية للجار كالسب والشتم والذم، أو إساءة جسدية كضربه أو رش الماء عليه مثلاً، فإنّنا ندخل في فعل جرمي جديد يختلف عن الإزعاج، ونذهب فوراً لقانون العقوبات الذي يعاقب مرتكب هذه الأفعال.

والواقع إنّ إزعاج الجيران وإقلاق راحتهم يحتاج لتنظيم أكثر، من خلال إصدار قانون اتحادي عام لكل الإمارات يُبيّن الأفعال الجرمية المؤدّية لإزعاج الجيران، وعقوبة كل فعل على حدة، بحيث يسمى قانون إزعاج الجيران في الإمارات. إلّا أنّه بالعودة للقرار رقم 61 لعام 1991 الصادر عن بلدية دبي الخاص بأنظمة البيئة في إمارة دبي، نجد أنّه نصّ على عقوبة الشخص الذي تصدر منه الضوضاء أو الضجيج ويؤدّي لإزعاج الجيران على النحو التالي:

  • أولاً: بعد تقديم الشكوى والتحقق من وقوع فعل الإزعاج، فإنّ الضابط المسؤول عن مكافحة الضوضاء، ووفقاً للمادة 78 من القرار المذكور، يقوم باستدعاء الفاعل، والتحدُّث معه برفق، وتنبيهه للمخالفة ولعدم تكرارها.
  • ثانياً: إذا لم يرتدع الفاعل وقام بتكرار فعلته، فإنّه يحق للضابط المسؤول وفقاً للمادة 79 من القرار المذكور، أن يقوم بما يلي:
  1. مصادرة الأدوات التي تسبّبت في الضجيج والضوضاء.
  2. إيداع تلك الأدوات في مستودعات البلدية.
  3. كتابة التقرير اللازم عن القضية والعقوبة اللازمة لمعاقبة المُزعِج.

وأخيراً يُمكننا القول أنّك قد تحتاج لمحامٍ أو مستشار ليساعدك فيما يخصّ قانون إزعاج الجيران في الإمارات، ونحن ننصحُك بمكتب البلوشي للمحاماة والاستشارات القانونية في دبي، والذي يضمّ نخبة من ألمع المحامين في الإمارات. وهم على معرفة واسعة بالقرار 61 لعام 1991 الصادر عن بلدية دبي والخاص بأنظمة البيئة في الإمارة.

وفي نهاية المقالة، نرجو أن نكون قد وضّحنا قانون إزعاج الجيران في الإمارات على أحسن وجه، وبما فيه فائدة للقارئ وكل أفراد المجتمع. ونقترح عليك قراءة قانون الازعاج في الامارات، وكذلك عقوبة التهديد في القانون الإماراتي، وقد يُهمّك عقوبة هتك العرض بالرضا في الامارات، وأيضاً عقوبة التزوير في قانون العقوبات الإماراتي، ويُمكنك الاطلاع على نموذج إنذار قانوني في الامارات.

كان عنوان مقالتنا لليوم: ما هو قانون إزعاج الجيران في الإمارات؟ يجيبك يونس البلوشي 2022.

 

بقلم المستشار القانوني

المستشار القانوني في مكتب يونس محمد البلوشي. مستشار قانوني لديه إجازة في القانون وله أبحاث ومقالات قانونية عديدة تم نشرها في أهم المجالات العالمية التي تعنى بالشأن القانوني. مثل: - مجلة الندوة للدراسات القانونية. - المجلة الدولية القانونية. - مجلة العلوم السياسية والقانون. كما له عدة دراسات لحالات وقضايا في تخصصات مختلفة: كالقانون الدولي, القانون الجنائي, قانون المعاملات المدنية, قانون المعاملات التجارية وغير ذلك.المستشار القانوني في مكتب يونس محمد البلوشي للمحاماة والاستشارات القانونية لديه سنوات عديدة من الخبرة وباع طويل في الترافع أمام محاكم دبي ومختلف محاكم الإمارات العربية المتحدة.
4.1/5 - 363

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *